يشير العلم الحديث أن هواء الفجر هو الأغنى بالأوزون وهو الأكسجين الثلاثي إضافة إلى الأكسجين العادي الموجود في الغلاف الغازي أصلا , ولذلك كانت كمية الأكسجين التي تدخل الجسم في هواء الصبح هي الأعلى والأكثر ولعل المذهل في الموضوع أن حرق جزيء واحد من جزئيات الجلوكوز بدون وجود الأكسجين في الجسم يولد فضلات وسموم وجزئين فقط من جزيئات الطاقة 2 atp في حين أن حرق جزيء واحد من الجلوكوز بوجود الأكسجين يولد 38 جزيئا من جزيئات الطاقة 38 atp وبدون فضلات وسموم , ولعل هذا من المعاني التي أقسم بها الله سبحانه وتعالى بالفجر " والفجر ( 1) وليال عشر ( 2) سورة الفجر , وكذلك قوله تعالى "والصبح إذا تنفس وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم " " مَنْ صَلَّى صَلاةَ الصُّبْحِ وَهُوَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ ثَبَتَ حَتَّى يُسَبِّحَ فِيهِ تَسْبِيحَةَ الضُّحَى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَرْبَعًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ حَاجٍّ وَمُعْتَمِرٍ تَامٍّ لَهُ حَجُّهُ وَعُمْرَتُهُ " رواه الطبراني , وهو من قوله صلى الله عليه وسلم " اللهم بارك لأمتي في بكورها " رواه أحمد وابن ماجة , فكل ذلك فيه حث على البقاء في فترة الفجر بعض الصلاة والحصول على هذا الأكسجين مع التذكير أننا لا نصحو على صلاة الفجر من أجل الأوزون والأكسجين والطاقة إنما تعبدا لله سبحانه وتعالى وطاعة له , ولو لم يكن هناك أي فائدة أبدا من الصحو على صلاة الفجر ( وفيها مئات الفوائد طبعا ) لقمنا لها طاعة لله وتقربا إليه سبحانه " وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير " البقرة
والله ولي التوفيق