أن يؤدب نفسه و يراقبها .. و أن يطلب العلم .. و أن يفعل الخيرات .. و أن يُخلِص في أداء العمل الذي أقامه الله فيه ليس ابتغاء الأجر ، و إنما ابتغاء وجه ربه ..
فإنما تكون منزلته بمقدار إخلاصه و ليس بنوع العمل الذي يؤديه .. و في هذا قد يكون عامل مجاري أعظم منزلةً عند الله من رئيس وزراء ..

و حينما سَأل الأعرابي : ماذا أفعل لأكون مسلماً ؟

قال النبي عليه الصلاة و السلام :
قُل لا إله إلا الله ثم استقم ..

و الإستقامة هي السر الجامع لكل هذه الأولويات .. و هذا هو الإسلام المُدهِش في عمقه ..
د. مصطفى محمود.

من كتاب / الطريق إلى جهنم