سُئل الشافعي
أيُّ الأحوال أحبّ إلى الله العطاء أم البلاء ؟!
فقال : ما جاءَ العطاءُ إلا بعد البلاء
فاصبر على البلاءِ تُبشَّرُ بالعطاء