آخر خبر: التمارين الرياضية لن تخلصك من الوزن الزائد
قال فريق بريطاني من أطباء القلب ان الوقت قد حان لضحد أسطورة أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تعالج السمنة.

ففي افتتاحية شديدة اللهجة نشرت في عدد أيار من مجلة الدورية البريطانية للطب الرياضي قال الفريق أنه على الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يقلل من خطر الاصابة بعدد من المشاكل الصحية مثل أمراض القلب، والخرف، وبعض أنواع السرطان وداء السكري من النوع 2، فإنها لا تعزز فقدان الوزن ما لم تقترن بالتغييرات الغذائية اللازمة.


ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فقد تضاعف عدد المصابين بالسمنة في جميع أنحاء العالم منذ عام 1980، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة 600 مليون شخص على مستوى العالم ، وفي المملكة المتحدة تؤثر السمنة على واحد من كل أربعة أشخاص، وفقا لمركز الخدمات الصحية الوطنية nhs التي تعرف السمنة لدى البالغين ببلوغ مؤشر كتلة الجسم من 30 أو أكثر.

ويقول معدو الدراسة أن الناس عموما مقتنعون برسالة خاطئة من الصناعات الغذائية والتي تفيد بأن سبب البدانة يعود بشكل أساسي إلى عدم ممارسة الرياضة، وقد ذهبوا أبعد من ذلك حيث شبهوا هذه الرسالة والتكتيكات التي تنهجها هذه الشركات بتلك التي تستخدمها شركات التبغ عندما تم الكشف عن العلاقة بين التدخين وسرطان الرئة مضيفين ان صناعة التبغ أوقفت بنجاح التدخل الحكومي لمدة 50 عاما،وقد تحقق هذا التخريب باستخدام قواعد اللعبة التي تمارسها الشركات وهي الإنكار والشك وشراء ذمم العلماء و كل هذا على حساب الملايين من الأرواح.

و قد حولت الصناعات الغذائية أيضا الحديث إلى تعداد السعرات الحرارية ، ولكن ما يهم وفق مؤلفي الدراسة هو مصدر هذه السعرات ،فإذا كان السكر هو مصدرها فإنها تعزز تخزين الدهون وتجعل الناس أكثر جوعا، في حين أن السعرات الحرارية التي تأتي في الواقع من الدهون تجعل الشخص يشعر بالشبع، كما يشيرالمؤلفين لدراسة نشرت في مجلة أكاديمية التغذية التي تقول أن الطريقة الأكثر فعالية لمواجهة السمنة هي تقييد تناول الكربوهيدرات.

و تنتقد الافتتاحية أيضا بشدة المشروبات السكرية موضحة أن العلاقة بين الوجبات السريعة والرياضة، يجب أن تنتهي، وتدعو الحكومة البريطانية لوضع ضريبة على المشروبات السكرية وحظر الإعلان عن الوجبات السريعة بالإضافة إلى منع الصالات الرياضية من بيع هذه المشروبات.