+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 2 من 2
Like Tree3Likes
  • 2 Post By Prof.Samir
  • 1 Post By umm yacin

الموضوع: الأستيوباثى: - هو طب خاص بفلسفة "الشخص الكامل"

  1. #1
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    Cairo - Egypt
    المشاركات
    15,229

    Post الأستيوباثى: - هو طب خاص بفلسفة "الشخص الكامل"

    الأستيوباثى:

    - هو طب خاص بفلسفة "الشخص الكامل"، والذى يعتنق فيه الأطباء أو الممارسون له طريقة يعالجون بها الشخص كلية وليس فيما يتصل بشكواه فقط.

    ويعطى اهتمام بمساعدة الجسم على علاج نفسه حيث ينظرون إلى جسد الإنسان على أنه وحدة واحدة أو عضو واحد ويكون هناك تركيز على ميكانيكية الجسد وعلاقات الأعضاء المتداخلة وأجهزة الجسم أيضاً لكن هناك تركيز خاص على الهيكل العظمى للجسد حيث يستخدم الأطباء العلاج اليدوى للعضلات والعظام مع أو بدلاً من العلاج التقليدى المتمثل فى العقاقير والجراحة من أجل تمتع الشخص بالصحة السليمة.
    قام الطبيب "آندرو ستيل" 1828 -1917 بتطوير فلسفة "الأستيوباثى"، وقد خدم "ستيل" بوصفه طبيب فى اتحاد الجراحين خلال الحرب الأهلية وبعد الحرب حدثت تراجيديا مأساوية فى منزله حيث مات ثلاثة من أبنائه نتيجة للحمى الشوكية، ومن حينها قرر عدم رضائه عن حالة المعلومات الطبية التى وصل إليها العلماء وطريقة العلاج للأمراض بادئاً فى دراسات مكثفة لجسم الإنسان من أجل التوصل إلى الأسباب الخفية للأمراض وعلاجها.

    وقد أعطى "ستيل" اهتماماً كبيراً لعلم التشريح واعترف بأهمية الهيكل العظمى للإنسان وقدرة الجسم على علاج نفسه ذاتياً وركز على مفهوم تجنب الإصابة بالأمراض والصحة العامة فى وقت كان استعمال العقاقير فى العلاج مغالى فيه وخطير إلى حد ما بالإضافة إلى أن الجراحة كان ينجم عنها حالات للوفيات عديدة وعلى أساسها توصل إلى أنواع علاج بديلة مثل علاج القفص الصدرى والعمود الفقرى يدوياً كما أنه استطاع أن يعالج الالتهاب الرئوي. كما أعطى اهتمام للجهاز الليمفاوي (الجهاز الليمفاوي هو فلتر الجسم حيث يخلص الجسم من السوائل الزائدة و البروتينات والفضلات ويحولها للدم لكى تمر بالدورة الدموية ومنها لخارج الجسم فى صور شتى).
    كما قام بعلاج (Fasica) وهو النسيج القوي لكنه رفيع ومرن والذى يشكل شبكة ثلاثية الأبعاد تمتد من الرأس حتى القدم، هذا النسيج يغلف كل عضلة وعظمة وعصب وغدة وعضو حتى الوعاء الدموى حيث استطاع بذلك أن يتعامل مع اضطرابات أخرى عديدة.

    وقد تعلم أبناء "ستيل" فلسفته وفى عام 1892 أسس "ستيل" أول جامعة متخصصة فى الطب "الأستيوباثى" والتى تُعرف باسم المدرسة الأمريكية لتقويم العظام. وعندما مات فى عام 1917 قد وصل عدد الممارسين لهذا التخصص حوالى 5.000 طبيب فى الولايات المتحدة الأمريكية ومنها انتشر فى جميع بلدان العالم.
    ونجد أن "ستيل" وأبنائه وغيره من المتخصصين فى طب "الأستيوباثى" اعتمدوا على نظام العلاج العقلانى الذى قدمه الطبيب اليونانى "هيبوقراط" والذى وصل إلى أن المرض يكون سببه أشياء صغيرة للغاية مثل تناول طعام غير صحي أو العيش فى بيئة غير صحية، وتوصل إلى أن أسباب المرض تكون لعوامل داخلية أو خارجية وأن الجسد هو وحده القادر على التغلب على المرض بالتخلص من هذه العوامل ومن خلال تدعيم قدرات الجسم على العلاج الذاتى ولذا أتت كل المحاولات من بعد "هيبوقراط" لتؤكد أن صحة الإنسان تتحقق كوحدة واحدة.

    * فوائد "الأستيوباثى":
    يركز طب "الأستيوباثى" على تعليم الشخص كيفية تجنب المرض من خلال اتباع سلوك صحى وتغيير نمط الحياة بجانب العلاج التقليدى من الجراحات والعقاقير والأدوية. ودائماً ما يلجأ العديد من الأشخاص لمتخصص "الأستيوباثى" لعلاج آلام الظهر والرقبة أو آلام المفاصل أو الإصابات، فى حين أن هذا الطب يستخدم لعديد من الحالات الأخرى مثل التهاب المفاصل والحساسيات، الأزمة الصدرية، الدوار، آلام الحيض، الصداع النصفى، عرق النسا، التهاب الجيوب الأنفية، والمشاكل المرتبطة بمفاصل الفك.
    والعلاج ب "الأستيوباثى" قد يكون ضمن خطة العلاج الخاصة بحالات أخرى عديدة مثل فى طب الأطفال التهاب الأذن الوسطى، والإصابات التى تحدث للمولود أثناء الولادة.
    كما يساعد الطب "الأستيوباثى" فى تخفيف أعراض الشعور بعدم الارتياح كما فى حالة آلام الظهر فى الحمل ومشاكل الهضم.
    ويتصل طب "الأستيوباثى" بكبار السن حيث يقلل من آثار عوامل التقدم فى السن المتصلة بالعمود الفقرى والمفاصل.
    كما يتم استخدامه كجزء مكمل للطب الرياضى لإصابات الرياضيين.

    * وصف الطب "الأستيوباثى":
    يعتبر طب "الأستيوباثى" جسم الإنسان على أنه وحدة معقدة من الأجزاء المتداخلة. ولا تعمل الأعضاء والأجهزة كل بمفرده ولا ينبغى أن يتم علاجها كذلك، واضطراب أحد أجزاء الجسم يؤثر على باقى الأعضاء. كما أن المرض يتأثر بعدة متغيرات منها العواطف و الضغوط ونمط الحياة والبيئة ولذلك فإن مخاطبة المرض تتم من خلال علاج الإنسان ككل لأن الجسم هو القادر على تنظيم وظائفه وعلاج نفسه ذاتياً.
    ويلعب الجهاز العصبى والدورة الدموية دوراً كبيراً فى المحافظة على وظائف أعضاء الجسم وأجهزته وتحدث التأثيرات السلبية عندما يحدث خلل فى كلا من الجهازين. وإذا تم علاجه فهذا سيساعد الجسم أن يعالج نفسه بإعادة التدفق الدموى للمناطق المتأثرة أو المصابة. كما أن الإمداد الدموى سيكون قادراً على توصيل المواد الغذائية وتدعيم الجهاز المناعى، وإشارات الأعصاب تقوى ويستعيد الجسم توازنه.
    والهيكل العظمى للإنسان هو المفتاح الأساسى فى تحقيق التوازن والمحافظة على صحة الجسم. ويتألف الهيكل العظمى من العظام و الأربطة والعضلات والأنسجة والأعصاب والعمود الفقرى وهو يشكل 60% من وزن الجسم ومن الممكن بما أنه جهاز ضخم هكذا أن يسبب مشاكل صحية عديدة تنتقل إلى أي مكان فى الجسم لذا فإن تقييم الهيكل العظمى هو أساس العلاج ب "الأستيوباثى".
    وبالإضافة إلى الرعاية الطبية التقليدية من العقاقير والجراحة، فإن طبيب تقويم العظام يحتاج إلى إجراءات يدوية ليساعد وظائف أجهزة الجسم للعمل بأقصى كفاءة لها ومعروفة باسم "العلاج اليدوى لتقويم العظام - OMT". وهذا العلاج هو أحد أشكال العلاج المستخدم فيه اليد للتشخيص والعلاج لتقليل الآلام واستعادة الحركة وبالمثل مساعدة الجسم أن يعالج نفسه. ويستخدم هذا العلاج أيضاً لتسهيل حركة سوائل الجسم واستعادة وظائف الأنسجة الطبيعية ويريح الشخص من آلام المفاصل وأى خلل وظيفي متصل بها. وهذه الإجراءات لها أشكال مختلفة تعتمد على احتياجات المريض.

    * وتصنف هذه الإجراءات بطرق عدة، ومن أشهرها التالى:
    - طرق تتعلق بتحريك المفاصل:
    وهي وسيلة تتعلق بتحريك المفاصل فى حدود نطاقها من أجل استعادة وظائفها الطبيعية.
    - طريقة الإجهاد المضاد:
    وفى هذه الطريقة يتم اكتشاف وضع الجسم الذى يخفف الألم عن المريض. وهذه الطريقة تتضمن على مزيج من الحركات التى يصل إليها المريض مع المتخصص وتمارس تكراراً ما بين الدفع والضغط والإرخاء وتغيير الأوضاع عموماً لتحفيز النقطة التى تحقق الراحة للمريض.
    umm yacin and Elham Albaz like this.

  2. #2
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    8,504
    "أعطى ستيل اهتماماً بالجهاز الليمفاوى (الجهاز الليمفاوى هو فلتر الجسم الذى حيث يخلص الجسم من السوائل الزائده و البروتينات و الفضلات و يحولها للدم لكى تمر بالدوره الدمويه و منها لخارج الجسم فى صور شتى.
    وفى عام 1874 م بدأ باستعمال الطرق اليدوية في العلاج ، والتي سماها الأستيوباثي وأصبح معروف للنجاحات التي حققها وبعد أن أثبت بأن هذه الطرق هي أكثر فعالية من الطرق المتوفرة في حينه ، أسس أول مدرسة لتعليمها سماها مدرسة الطب الأوستيوباثي في كركسفل بولاية مزوري . وتوصل الى ان اسباب المرض تكون لعوامل داخليه او خارجيه و ان الجسد هو وحده قادر على التغلب على المرض بالتخلص من هذه العوامل و من خلال تدعيم قدرات الجسم على العلاج الذاتى و عندما مات عام 1917 قد وصل عدد الممارسين لهذا التخصص حوالى 5000 طبيب فى الولايات المتحده و منها انتشر فى جميع انحاء العالم فى ما عدا الشرق الاوسط. "
    Elham Albaz likes this.

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
Powered by vBulletin® Version 4.1.5
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
المنتدى من تصميم وتطوير إتقان لتصميم مواقع الانترنت
Tabs System by vbSoporte - vBulletin en Espa?ol
الساعة الآن 03:11 PM بتوقيت الرياض