+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    8,511

    Lightbulb ابن البيطار الأندلسي

    ولد في نهاية القرن الثاني عشر ميلادي في مدينة "مالقة" الأندلسية وتوفي سنة 1248 في دمشق ،
    تتلمذ على أستاذه المشهور أبي العباس أحمد ابن مفرج المعروف ب"النباتي" ،
    ويروى أنه كان يخرج معه إلى منطقة اشبيلية القريبة من مسقط رأسه لجمع الأعشاب
    ويساعده على ملاحظة أوصافها ودراسة خواصها الطبية ،
    فنشأ منذ صغره عشابا يعرف النباتات المختلفة وخاصياتها العلاجية وكيفية استخراج الدواء منها
    والجرعات المناسبة فجمع بين الطبيب والصيدلي والنباتي
    ولما سقطت مدينته في أيدي الإفرنج رحل إلى القاهرة في أيام الملك الكامل" الأثيوبي "
    الذي تولى الحكم في الفترة الفاصلة بين(1218 و1238) حيث لقي منه عطفا بالغا فأكرم وفادته وأسند إليه رئاسة العشابين في مص
    تقديرا لمواهبه العظيمة في علوم الصيدلة والنباتات الطبية .
    وكان ابن البيطار يدقق النقل عن الأقدمين فما صح عنده بالمشاهدة والتجربة أخذ به
    وان كان مخالفا لم يعمل به .
    ألف كتابه "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية " على هذا النحو ،
    ويقول ابن أبي اصيبعة فيه " لم يوجد في الأدوية المفردة كتاب أجل ولا أجود منه "
    كما يقول ماكس مايهوف "انه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات"
    وانه قد رتب كتابه هذا حسب ترتيب حروف المعجم لتسهيل استعماله ومطالعته على القراء والطلاب ،
    ومن كتبه الأخرى القيمة :
    "الجامع" و " المفتي في الأدوية المفردة " وغيرها.
    وقد طبعت أجزاء من ترجمانه باللاتينية سنة 1758 تحت عنوان "الأدوية البسيطة"

  2. #2
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    8,511
    امتدح ابن أبي أصيبعة أستاذه ابن البيطار وقال عنه:
    (قرأت عليه تفسيره لأسماء أدوية كتاب ديسقوريدس، فكنت أجد من غزارة علمه ودرايته،
    وفهمه شيئًا كثيرًا جدٌّا، وكنت أحضر عدة من الكتب المؤلفة في الأدوية المفردة مثل كتاب ديسقوريدس وجالينينوس والغافقي وأمثالها من الكتب الجليلة في هذا الفن،
    فكان يذكر أولا ما قاله ديسقوريدس في كتابه باللفظ اليوناني على ما قد صححه في بلاد الروم، ثم يذكر جمل ما قاله ديسقوريدس من نعته وصفته وأفعاله
    ويذكر أيضًا ما قاله جالينوس فيه من نعته ومزاجه وأفعاله وما يتعلق بذلك، ويذكر أيضًا جُملاً من أقوال المتأخرين وما اختلفوا فيه ومواضع الغلط والاشتباه الذي وقع لبعضهم في نعته.
    فكنت أراجع تلك الكتب معه، ولا أجده يقلد شيئُا مما فيها، وأعجب من ذلك أيضًا أنه كان ما يذكر دواء إلا وعيّن
    في أي مقالة هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من جُملة الأودية المذكورة في تلك المقالة).

  3. #3
    Senior Member
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    8,511
    " أن تأثير ابن البيطار وأمثاله من التجريبيين المسلمين المشتغلين بالنباتات والأعشاب والكيمياء الدوائية، والمؤلفين لكتب في علم الصيدلة والعقاقير الطبية ـ قد وصل أثره العميق إلى أوروبا في عصر النهضة، مما دعا المستشرقة (زيغريد هونكه) إلى القول بأن (اثنان أخذا علمي الأدوية والكيمياء العربية كعلوم منبثقة عن التجربة والمراقبة وفي خدمة الحياة المتطورة وحاولا إنقاذ ميزاتها التجريبية، وهما روجر بيكون وأرنولد الفيللانوفي، فقد رأيَا في التجربة التي أخذاها عن العرب السبيل الحقيقي للوصول إلى نتائج حاسمة في العلوم الطبيعية، وخاصة في الكيمياء، وعاصرا التأثير العربي في ميدان علم العقاقير في أوروبا فترة النهضة وتعداها حتى وصل إلى القرن التاسع عشر، حيث ترجمت أجزاء من كتاب (الجامع) لابن البيطار، واستعملت مصادر عربية في تصنيف الأقراباذين الأوروبي) حتى تقول المستشرقة (هونكه): كل صيدلية ومستودع أدوية في أيامنا هذه، إنما هي في حقيقة الأمر نصب تذكاري للعبقرية العربية."

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
Powered by vBulletin® Version 4.1.5
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
المنتدى من تصميم وتطوير إتقان لتصميم مواقع الانترنت
Tabs System by vbSoporte - vBulletin en Espa?ol
الساعة الآن 11:00 AM بتوقيت الرياض