+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    Cairo - Egypt
    المشاركات
    15,229

    Red face الصيام وأمراض الجهاز العصبي

    الصيام وأمراض الجهاز العصبي
    الصُّـداع

    قد يُصاب عَددٌ من الصائمين بالصُّداع, خصوصاً في الأيَّام الأولى منه، وقد جاء هذا في دراسة أُجريَت في الرياض تبيَّن أنَّ 14٪ من موظَّفي أحد المستشفيات أُصيبوا بما يمكن أن يُسمَّى (صُداع أوَّل يوم من رمضان)، وأكثر من أُصيبوا به من لديهم قابلية سابقة للصداع. وقد ذُكر أنَّ التوتُّرَ والعصبية والصُّداع في رمضان لها ما يبرِّرها.



    الصَّرع والشلل الرعاش

    يحتاج هؤلاء المرضى إلى جرعات دقيقة من الأدوية، وقد يبقى المريضُ عدَّةَ أشهر في مواعيد ومراجعات حتى تنضبط جرعتُه التي تناسبه، وتُؤخَذ هذه الأدويةُ مرَّتين أو ثلاث مرَّات وأحياناً أربع مرَّات في اليوم. ولذلك على المريض التنسيق مع طبيبه قبل رمضان، بحيث يُعاد ترتيبُ الجرعات بين الفطور والسحور، وليس من مصلحته أن يغيِّرَ من جرعات الأدوية أو مواعيدها بنفسه، كما أنَّ على المريض أن يأخذَ كفايتَه من النوم والراحة، وأن يحرصَ ألاَّ يختل برنامجه اليومي في رمضان بشكل مفاجئ.

    أمَّا المرضى الذين لم تستقرُّ حالتُهم بَعدُ على جرعاتٍ ثابتة، فقد لا يكون من المناسب أن يصوموا هذه السنة، والقرار على كلِّ حال يُؤخَذ بالتشاور مع الطبيب.



    جلطةُ المخِّ

    مرضى جلطة المخِّ يتفاوتون كثيراً، فبعضُهم حالتُه مستقرَّة، وبعضُهم حالتُه متدهورة، وقد لا يمكنه الصيام، والقرار كالعادة يُؤخَذ بالتشاور بين الطبيب والمريض أو ذويه.

  2. #2
    Junior Member
    تاريخ التسجيل
    Oct 2015
    المشاركات
    1
    الطرح جميل جدا مشكورعليه أخي الكريم

  3. #3
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Oct 2011
    الدولة
    Cairo - Egypt
    المشاركات
    15,229
    فوائد الصوم الطبي

    ونظراً للفوائد العديدة، التي يحققها الصوم، فقد أوجد الأطباء ما أطلقوا عليه "العلاج بالصوم الطبي"، وهو احدى طرق الطب البديل الحديثة، ويقوم على الماءوالعسل والفيتامينات والاملاح المعدنية.
    وكان الصوم بالماء عرف منذ القدم.. ففي مرجع طب التبت الكبير "تشجودشي" في القرن السادس قبل الميلاد، خصص فصل كامل تحت عنوان "العلاج بالطعاموالعلاج بالصوم".
    وفي مصر القديمة، وبشهادة هيرودت، وهو مؤرخ اغريقي (450 قبل الميلاد) تبين أن المصريين القدماء كانوا يصومون ثلاثة ايام من كل شهر.. كما أنهم نجحوا فيعلاج مرض الزهري بالصوم الطويل. ولاحظ هيرودت أنهم كانوا أيامها، وربما بسبب هذا
    الصوم، أحد أكثر الشعوب صحة. وفي اليونان القديمة، صام الفيلسوفابيقور (القرن السادس قبل الميلاد) اربعين يوماً قبل أن يؤدي الامتحان الكبير في جامعة الاسكندرية لشحذ قواه العقلية وطاقة الابداع عنده.
    أما سقراط (470-399 قبل الميلاد) فكان يصف للمرضى في أحرج المراحل أن يصوموا وكان يقول عن عمل الصوم: "كل إنسان منا في داخله طبيب وما علينا إلاأن نساعده حتى يؤدي عمله".
    ثم جاء الروماني "جالينوس" في القرن الثاني الميلادي، وأوصى بالصوم كعلاج لكل أعراض "الروح السالبة"، ويعني بذلك حالات الحزن وفقد الحب وفرط التوتر.
    ثم انتقل الامر إلى الشيخ الرئيس أبو علي ابن سينا (780-1037 م) الذي لم يتنازل عن الصوم كدواء، بل كان مفضلا لديه، وكان يصفه للغني والفقير ويعالج بهالزهري والجدري وأمراض الجلد.
    وتطول القائمة حتى تبلغ عصرنا الحاضر.
    ففي اميركا كان "هنريك تانر" وكتابه "الصوم أكسير الحياة"، ثم "آبتون سنكلير" المدافع الصلب عن العلاج بالصوم (وكلاهما بلغ من العمر تسعين عاماً).
    وحتى الآن ما زال في ساحة العلاج بالصوم أسماء كثيرة: منها بوشنجر الألماني وآلان كوت الأميركي وشيلتون الإنجليزي، والبطل العالمي للملاكمة في الوزنالثقيل محمد علي كلاي الذي كان يشكو من داء باركنسون وزيادة الوزن وخلال صومه مدة ثلاثة
    أسابيع تحسن أكثر من 60%. ولو كانت ظروفه تسمح لمتابعةالصيام إلى أربعين يوما لكان التحسن أكثر من ذلك.
    وقد أكد العالم الفرنسي "بلزاك" -وكان أشهر علماء عصره- اهتمامه بالصوم العلاجي، فقد كان يرى أن يوماً واحداً يصومه الإنسان أفضل من تعاطي ما يشير بهالأطباء من الدواء.
    وكثيراً ما أشاد العالم "سينكا" بالأطباء القدامى الذين كانوا يشيرون على مرضاهم بالصيام؛ بل إن "كوبنلوس" الطبيب الإغريقي كتب في السنة العاشرةالميلادية معللاً ما لوحظ من أن الشفاء أسرع إلى المرضى الأرقاء منه إلى المرضى الأحرار، يقول: "إن
    هذا يرجع إلى أن الأرقاء أكثر دقة في اتباع نظام الصومالعلاجي".
    وقد تبين علمياً أنه في حال انقطاع الإمداد بالطعام من الخارج ينتقل الجسم إلى تغذية نفسه من المخزون الداخلي في أنسجته المختلفة باستثناء القلبوالجهاز العصبي.
    وقد قدر العلماء أن الاحتياطي الذي يمكن الاعتماد عليه داخل الجسم يصل إلى 40-45% دون خطر يذكر. فكريات الدم الحمراء تنقص في البداية ولمدةأسبوعين، ثم تبدأ الكريات الجديدة الشابة في الظهور والتكاثر. ومع انهيار الخلايا الشائخة وتحطمها
    يحدث ميل خفيف إلى الحموضة، لكن "احمضاض" الدم لايحدث أبدا ولا تتغير العظام لكن نخاع العظام، ينكمش قليلا، نظرا لوفرة ما يحتويه من مواد غذائية مدخرة يساهم بها في عملية التغذية الداخلية.
    وفي الصوم الطبي، يبقى وزن الكليتين ثابتاً تقريباً. أما الكبد فإن وزنه ينقص، لكن هذا النقص يكون على حساب المدخر من الماء والجليكوجين (السكر المختزن)دون المساس بتركيب الخلايا أو عددها.
    وبينما يمكن أن ينقص وزن العضلات بنحو 40%، فإن عضلة القلب لا تخسر أكثر من 3%، وفي الحالتين يعود النقص إلى انكماش الخلايا وليس إلى نقصانعددها.
    ومن الجدير بالذكر أن القلب يرتاح كثيرا عند الصوم، إذ تنخفض ضرباته إلى 60 ضربة في الدقيقة وهذا يعني أنه يوفر مجهوداً يعادل 28800 دقة كل 24 ساعة.
    والقاعدة أن الجسم يعطي من مخزون المواد العضوية، ثم غير العضوية، أي أنه يعطي أولا من السكريات، ثم الدسم وبعض البروتين، لكنه لا يفرط بسهولة فيالمعادن وما يشابهها. فالحديد المتخلف عن حطام الكريات الحمراء القديمة يتم تجميعه وتخزينه في
    الكبد من جديد، ليؤخذ منه عند الحاجة. لهذا لا يحدث فقرالدم المتسبب عن نقص الحديد في أثناء الصوم. وبشكل عام فإن الانتقال إلى التغذية الداخلية يضمن نوعا من التوازن الغذائي المحكم في حدود ما هو مطلوبحيويا. وحسب هذا لا تحدث أبدا أي من
    أعراض سوء التغذية التي تلاحظ في المجاعات، بل حتى في بعض حالات الوفرة عند زيادة السكريات على حسابالبروتينات على سبيل المثال.
    ويؤكد الطبيب "هيلموت لوتزينر" من مدينة "أوبرلينجين" الألمانية أن الصيام يفيد الروح والجسد ويتجاوز كونه "نظاما للحمية" فقط.
    وأضاف "لوتزينر" أن من المهم تجنب التوترات والإجهاد وتحقيق الهدوء النفسي قبل بدء الصوم، مشيرا إلى أن الصيام لن يكون مفيدا على المدى الطويل إلا إذاكان بداية لتغيير في أسلوب الحياة.
    ومن جهته، أوضح "ماريون نوتيغ" المتخصص في علوم التغذية في العيادة الخاصة بالصيام في منطقة سولس فارمسدورف المطلة على بحر البلطيق، أنه "يمكنلأي شخص أن يصوم من حيث المبدأ ما عدا المرضى والأطفال والسيدات الحوامل والأمهات
    المرضعات".
    وينصح "نوتيغ" بالصوم تدريجيا بتناول وجبات خفيفة في اليوم الأول وفقا لطريقة "بوشنجر" التي طورها الدكتور "أوتو تشنجر"، وهو ألماني أسس عياداتمتخصصة في الصيام تحمل اسمه بأوروبا.
    وقال "لوتزينر" إن الجسم يستعد ببطء للأيام التالية التي يتم خلالها استهلاك عشر السعرات الحرارية التي تم امتصاصها.

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
Powered by vBulletin® Version 4.1.5
Copyright © 2018 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.6.0
المنتدى من تصميم وتطوير إتقان لتصميم مواقع الانترنت
Tabs System by vbSoporte - vBulletin en Espa?ol
الساعة الآن 10:56 AM بتوقيت الرياض